صوت إستلام رساله...
.....
أفتح الهاتف عالوتس أب
رساله من زميله بالعمل
" عزاء..........
العنوان........والعزا من باجر..لاتنسونها بالدعاء."
تمر علي الثواني وكأنها دقائق..
أعود لأرسل
" منو المتوفي؟؟؟"
وكأني أريد إسما غير إسمها..
فترد
"إهي المتوفيه..كانت مريضه من زمان..واليوم ذاعوا إسمها..الله يرحمها.."
صدقا...
أكتب والدموع تخالط أحرفي..وأكاد لا أرى الأحرف أمامي على الشاشه
لا أعرفها معرفة شخصيه..وعلاقتي بها لاتتعدى سلاما عند شاشة البصمه وحديثا عاما لايتعدى في مجمله الدقيقتين أو الثلاث
ولكن...مر خيالها أمامي للحظات
صوتها رن في أذني
ضحكتها..
حديثها..
كفى بالموت واعظا...
ألآن فقط...تذكرت هذه العباره..وكنت قد نسيتها
وتذكرت قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه
" النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السلامة فيها ترك مافيها
لادار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التي كان قبل الموت يبنيها..."
ياربي ترحمها وتغفر لها ..وتصبر عيالها وأهلها
وتبدلها دارا خيرا من دارها
وأهلا خيرا من أهلها
اللهم أكرم نزلها ووسع مدخلها وإغسلها بالماء والثلج والبرد
ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
وعدت أسأل النفس...
ماذا أعددت لهذا اليوم..!!
سؤال ....
إجابته دائما...
دموع وإستغفار
رهبة وإنكسار
وطلب...من العزيز الغفار
أن يعاملني بما هو أهله
لا..بما أنا أهله
أسألكم الدعاء لجميع موتى المسلمين...



















